Publications


النادي الأدبي بالرياض يوقع اتفاقيتي تعاون مع كرسي القصيبي و النادي التشكيلي

ff

شهد النادي الأدبي مؤخراً حفل توقيع اتفاقيتي دعم وتعاون بينه وبين كلية العلوم الإنسانية بجامعة اليمامة من جهة، وبين النادي التشكيلي من جهة أخرى، وسط حضور جمع من المثقفين والأكاديميين.

قدّم لهذه الليلة الاستثنائية الأستاذ مشاري الكرشمي بمقدمة ترحيبيّة، ومن ثم دعا رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض الدكتور عبدالله الحيدري إلى إلقاء كلمة في هذه المناسبة، جاء فيها معبّراً عن احتفائه بالحضور وبحفل توقيع كهذا، يفخر به النادي بشراكات متينة مع الجامعات السعودية والجهات العلمية والثقافية التي تشترك معه في الهم الثقافي، وتأتي شراكة النادي مع جامعة اليمامة ممثلة في كلية العلوم الإنسانية لتمثل أنموذجاً للتعاون الفاعل بين جهتين تتطلعان لخدمة أهداف واحدة، وكذلك اتفاقية النادي في هذا اليوم مع النادي التشكيلي، تؤكد انفتاح النادي على مسارات رحبة من الثقافة.

انتقلت الكلمة بعد ذلك للدكتور معجب الزهراني عميد كلية العلوم الإنسانية بجامعة اليمامة – ليرحب ببالغ تقديره وشكره بهذه الاتفاقية، حيث أبدى سعادته وتحدث عن كونه يعمل في مؤسسة أكاديمية تريد أن تأخذ لها دوراً في الحراك الثقافي، وليس كرسي غازي القصيبي للدراسات الثقافية في جامعة اليمامة إلا شاهداً على ذلك التوجه. تقدم بعد ذلك الأستاذ صالح الخليفة رئيس النادي التشكيلي ليلقي كلمة تحدث فيها عن الدعم غير المحدود من النادي لكافة أشكال الثقافة، وعبّر عن سعادته لتوقيع النادي التشكيلي اتفاقية الشراكة مع النادي، الذي يعتز بأنه كان على صلة طويلة وعميقة معه.

وقبل توقيع الاتفاقيتين كرّم الدكتور عبدالله الحيدري الفنان التشكيلي سعد العبيّد نظير جهوده ونتاجه الإبداعي، مشدّداً على ضرورة تكريمه وأمثاله ممن قدموا للوطن الكثير والكثير, وشكر الفنان العبيّد النادي الأدبي وكل من حضر لتكريمه في هذه الليلة.

بعدها افتتح المعرض التشكيلي الذي شارك فيه كل من: الفنان المكرّم سعد العبيّد بلوحتين، وصالح الخليفة، وإبراهيم النغيثر، وطلال الطخيس (أعمال نحت)، ودنيا الصالح.

وقد أعلن النادي خلال الحفل عن اعتزامه تنفيذ فعالية يوم السبت القادم 29-7-1434هـ الساعة 830م بالشراكة مع كلية العلوم الإنسانية بجامعة اليمامة، وهي لقاء مفتوح بعنوان: ماذا يريد المثقفون من كرسي غازي القصيبي؟، وسيشارك في الحوار كل من: د. معجب الزهراني عميد كلية العلوم الإنسانية المشرف على الكرسي، والأستاذ حمد القاضي، والدكتور إبراهيم التركي، ويدير اللقاء نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض الدكتور صالح المحمود.

وفي سياق آخر يستمر النادي الأدبي بالرياض في استقبال الترشيحات لجائزة كتاب العام 2013م في فروعها المختلفة التي يرعاها ويمولها بنك الرياض تتويجا لاتفاقية الشراكة والتعاون مع النادي، ويستعد النادي لإقامة معرض الكتاب الخيري السابع بالتعاون مع جمعية إنسان للأيتام بالرياض، وإعلان الفائزين بمسابقة «قصيدة إلى طيبة» التي من المتوقع أن يتلقى النادي تقارير المحكّمين عن القصائد المشاركة أواخر هذا الشهر.


كرسي غازي القصيبي في عين الحركة المسرحية الوطنية

3120085

يشارك «كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية» بجامعة اليمامة في دعم الحركة المسرحية السعودية بالتعاون مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح.

وقد أفاد المشرف الأكاديمي على الكرسي الدكتور معجب الزهراني أن الإدارة التنفيذية للكرسي وافقت على رعاية (مسابقة مسرح شباب الرياض) حيث سيتم تحويل نص «أبو شلاخ البرمائي» لغازي القصيبي إلى عمل مسرحي كوميدي يتولى إعداده سبعة مؤلفين ويخرجه سبعة مخرجين لا تتجاوز أعمارهم ثلاثين سنة لتعرض في شعبان القادم. وبهذه المناسبة ذاتها سيتاح للكرسي إلقاء كلمة في اليوم العالمي للمسرح مساء الخميس 27 مارس القادم برعاية وحضور معالي وزير الثقافة والإعلام الشاعر عبد العزيز خوجة الذي سيفتتح المسابقة ويتطرق مشكوراً إلى أهمية هذا التعاون البناء الذي يؤمل أن يستمر ويتطور مستقبلاً.

جدير بالذكر أن الكرسي سبق وأن أعلن عن إنشاء «نادي غازي القصيبي للقراءة» في جامعة اليمامة، وذلك بهدف تنمية هذ التوجه الحميد لدى طلاب الجامعة ومنسوبيها، وبدأت خطوات عملية جادة لافتتاح «مقهى القصيبي الثقافي» بالجامعة لتنويع المبادرات التي تحقق أهداف الكرسي وتنسجم مع البرامج التي اقترحتها اللجنة العلمية ووافقت عليها الهيئة الاستشارية في وقت سابق.

 


 

 

كرسيا “الأدب السعودي” و“القصيبي” يعمقان صلاتهما الأكاديمية باتفاقية تعاون

 

1393880_546317562110896_226175289_n

 

وقع كرسي الأدب السعودي بجامعة الملك سعود وكرسي الدكتور غازي القصيبي للدراسات الثقافية بجامعة اليمامة، اتفاقية تعاون فيما بينهما في مجال الفعاليات والأنشطة العلمية والثقافية، وتعميق الصلات الأكاديمية وتنسيق الجهود البحثية في مجال الأدب العربي السعودي ودراساته الثقافية، منطلقة من رؤية لتنسيق الجهود البحثية والثقافية في دراسة الأدب السعودي تخدم الطرفين، وتلبي رسالة التعاون المشترك معنويًا وماديًا في مجال الدراسات البحثية والثقافية التي تهتم بالمشهدين الأدبي والثقافي في الأدب السعودي.
وتهدف الاتفاقية، التي وقعها من جانب «كرسي الأدب» الدكتور صالح الغامدي، ومن جانب «كرسي القصيبي» الدكتور معجب الزهراني، إلى الشراكة البحثية الأكاديمية بين جامعتي الملك سعود واليمامة في مجال الأبحاث الأدبية والثقافية، والشراكة المجتمعية من خلال كرسي الأدب السعودي وكرسي الدكتور غازي القصيبي، والدعم المشترك للبحث العلمي والفعاليات الثقافية المختلفة في مجال الأدب السعودي، وتأكيد الهوية الأدبية الثقافية المشتركة بين كرسي الأدب السعودي وكرسي الدكتور غازي القصيبي، وتشجيع النشر العلمي المشترك، والإسهام في دراسات الأدب والثقافة في المملكة العربية السعودية، وعقد الندوات والمحاضرات والملتقيات وورش العمل المشتركة.
وحول هذه الاتفاقية يقول الدكتور معجب الزهراني المشرف على «كرسي القصيبي»: إن التعاون بين كراسي البحث في الجامعات بالمملكة العربية السعودي يعد أمرًا مهمًا وأساسيًا في مستوى تشجيع البحث العلمي المشترك، والقيام ببعض الأنشطة والفعاليات المشتركة، التي تخدم الدراسات الأدبية والثقافية الأكاديمية في الأدب السعودي.
مضيفًا أنه عند النظر إلى اهتمامات كل من هذين الكرسيين البحثيين، نجد أنهما معنيان بأدبنا وثقافتنا المحلية، مع ربط مشهد أدبنا المحلي وثقافته بالأدب العربي والأدب العالمي وثقافتيهما؛ لذلك تصبح الشراكة ضرورة لإيجاد حالة من التعاون والتكامل في التأسيس لإنجازات بحثية وفعاليات ثقافية، تبدو أهميتها واضحة عندما يتشارك كرسيان بحثيان في القيام بهذه الفعاليات والأنشطة، ودعمها معنويًا وماديًا


image003

كرسي القصيبي يتلقى مزيدًا من الدعم الاربعاء 9 جمادى الآخرة 1435هـ


تلقى كرسي الدكتور غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية في جامعة اليمامة مزيدًا من الدعم المالي من عدد من رجال الأعمال ومحبي الراحل رحمه الله؛ فقد سبق أن تبرعت مجموعة الزامل بمبلغ ثلاثة ملايين ريال والشيخ عبدالعزيز الشويعر عضو الهيئة الاستشارية للكرسي بمبلغ مليون ريال وجامعة اليمامة بمليون ريال كما تبرع كل من معالي الدكتور سليمان السليم نائب رئيس الهيئة الاستشارية للكرسي ومعالي الأستاذ خالد القصيبي ، وقد تقدم معالي المهندس عبدالعزيز الزامل رئيس الهيئة الاستشارية للكرسي ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ خالد الخضير ومدير الجامعة الدكتور حسين الفريحي بالشكر للمتبرعين مثمنين ما بذلوه كي يقوم الكرسي بمهامه الكبيرة. ودعا رئيس الهيئة الاستشارية المجتمع الثقافي والأكاديمي والإداري ورجال الأعمال إلى التجاوب مع أهداف الكرسي والتواصل مع متطلباته وتعزيز التطلعات المأمولة منه، ومن المتوقع أن تبدأ نشاطات الكرسي مع مستهل العام الأكاديمي الجديد.

الجدير ذكره أن الدكتور حسين الفريحي يرأس اللجنة التنفيذية للكرسي كما يشرف عليه الدكتور معجب الزهراني رئيس قسم الدراسات الثقافية في الجامعة، وتعقد اللجنتان العلمية والتنفيذية اللتان تضمان نخبةً من الأكاديميين والمختصين اجتماعاتٍ متصلة لتنفيذ رؤية الهيئة الاستشارية وقراراتها التي أصدرتها في اجتماعاتها السابقة


 

عقدت الهيئة الاستشارية لكرسي القصيبي للدراسات التنموية و الثقافية اجتماعها الأول و الثاني

الزامل رئيساً و السليم نائباً و لجنتان علمية و تنفيذية

 

BfIZeT3CUAAV5Ce

عقدت الهيئة الاستشارية لكرسي غازي القصيبي للدراسات الثقافية بجامعة اليمامة اجتماعها الأول بمقر الجامعة مساء الأربعاء 19 من ذي القعدة بحضور أعضائها وقبل بدء الاجتماع تم افتتاح المعرض التشكيلي للفنان القدير سعد العبيد،ثم ابتدأ الاجتماع المغلق الذي قدمه الدكتور إبراهيم التركي بكلمة رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ خالد الخضير الذي رحب بالأعضاء وشكر تفاعلهم وتجاوبهم وأكد وضع إمكانات الجامعة تحت تصرفهم لإنجاح هذا الكرسي المهم الذي يحمل اسمًا غاليًا ذا دور مهم في الحراك الثقافي والتنموي السعودي وذا حضورعربي ودولي لافت ،ثم تحدث أستاذ الكرسي عميد كلية الدراسات الإنسانية في الجامعة الدكتور معجب الزهراني عن أهمية الكرسي ورؤيته ورسالته وأهدافه ومفهوم الدراسات الثقافية الشمولي الذي يتلاءم مع شمولية الدكتور القصيبي رحمه الله ، وأعقبه مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسين الفريحي بكلمةٍ عن مشروع الكرسي المستقبلي وتطلعهم لاستمراره بتوفير المصادر اللازمة لنموه وتطوره وتذليل أي صعابٍ قد تظهر في طريقه ، ثم بدأ التداول في جدول الأعمال وجرى ترشيح رئيس للكرسي ونائب له ولجنتين تنفيذية وعلمية،واتفق المجتمعون على اختيار معالي المهندس عبدالعزيز الزامل وزير الصناعة والكهرباء الأسبق رئيسًا للهيئة الاستشارية ومعالي الدكتور سليمان السليم وزير التجارة والمالية والاقتصاد الوطني السابق نائبًا للرئيس،وترشيح اللجنة التنفيذية من كل من مدير الجامعة رئيسًا وأستاذ الكرسي والمشرف الأكاديمي والأستاذ حمد القاضي مستشارًا ثقافيًا والدكتور إبراهيم التركي مستشارًا إعلاميًا إضافة إلى مدير مالي وسكرتير، كما اتفق على تكوين اللجنة العلمية من الدكتور معجب الزهراني رئيسًا والدكاترة سعد البازعي وعبدالواحد الحميد وناصر الحجيلان ونورة الشملان وسعاد المانع وميساء الخواجه وحسناء القنيعيرأعضاءً في اللجنة.

و بعد الاجتماع بعدة أيام اعلن معالي المهندس عبدالعزيز الزامل وزير الصناعة والكهرباء الأسبق رئيس الهيئة الاستشارية لكرسي غازي القصيبي للدراسات الثقافية بجامعة اليمامة تبرع اسرة الزامل بثلاثة ملايين ريال لكرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية و الثقافية مؤكدا ان هذا الدعم لنشاطات الكرسي المختلفة يعتبر ضمن النواة الأولى لمزيد من التبرعات من الأعضاء ومختلف الشخصيات الفاعلة في المجتمع كرجال الاعمال ، مشيراً ان شخصية الدكتور غازي القصيبي اعطت الكثير للوطن وما تركه الفقيد من اعمال ادبية وانسانية ستكون رافداً حقيقياً للنهوض بالحياة الثقافية والادبية للمجتمع .

من جانبه ثمن رئيس مجلس امناء الجامعة سعادة الاستاذ خالد الخضير هذه المبادرة من لدن اسرة الزامل ، مشيراً ان هذه الاسرة تعتبر من الاسر المحبة للعلم والثقافة والادب والداعمة لها.

كما اكد من جانبه سعادة مدير الجامعة الاستاذ الدكتور حسين الفريحي قائلاً : ان هذا الدعم المالي سيكون النواة الاولى لبداية تنفيذ ماخطط له في الاجتماع الاخير للهيئة الاستشارية للكرسي . وعبر عن شكره الجزيل لأسرة الزامل على هذا الدعم السخي للكرسي ، و شكر معالي المهندس عبدالعزيز الزامل على اهتمامه المنقطع النظير بكل مايعزز من رسوخ ثقافة الكراسي العلمية في الجامعات السعودية ودورها الفعال في الحياة الاكاديمية .

و في مساء الثلاثاء 27 ربيع الأول 1435هـ تقعد الهيئة الاستشارية للكرسي اجتماعها الثاني

عقدت الهيئة الاستشارية للكرسي اجتماعها الثاني بمقر مجموعة الزامل. بدأ الاجتماع بكلمة من معالي المهندس عبدالعزيز الزامل – رئيس الهيئة الاستشارية – رحب فيها بالحضور الكرام ، ثم اعطى الكلمة لمدير الجامعة الاستاذ الدكتور حسين الفريحي – رئيس اللجنة التنفيذية – الذي شكر معالي المهندس عبدالعزيز الزامل لاستضافته الإجتماع و جدد الشكر للحضور و على ما بذلوه من جهود خلال الفترة الماضية ،وقدم عرضاً موجزاً عن الإنجازات الإدارية التي تمت حتى تاريخه.

بعد ذلك اُعطيت الكلمة لرئيس اللجنة العلمية و المشرف الأكاديمي على الكرسي الاستاذ الدكتور معجب الزهراني وقدم تقريراً موجزاً عن الإقتراحات والتوصيات التي بلورتها اللجنة العلمية لكرسي غازي القصيبي للدراسات الثقافية وهي :

  • تنظيم ندوة بعنوان ” غازي القصيبي / الشخصية و الانجازات ” خلال شهر سيبتمبر القادم 2014م.
  • تحديد مشروع بحث ميداني ينفذ باسم الكرسي في أقرب فرصة ممكنة.
  • دعم طالب أو طالبة لإنجاز مشروع متميز ضمن اهتمامات الكرسي .
  • دعوة ضيف لإلقاء سلسلة محاضرات غازي القصيبي ( محاضرتان ) خلال كل فصل دراسي على الأقل.
  • إصدار كتاب كرسي غازي القصيبي كل العام، وقد يكون مؤلفاً أو مترجماً.
  • تنظيم حلقة نقاش متخصصة مغلقة بإسم الكرسي مرة كل شهرين ( بدءاً من هذا الفصل ).
  • تنظيم ندوة كبرى بعنوان “مستقبل التنمية – تحديات الثقافة” و ذلك في شهر مايو من العام 2015م.

بعد ذلك   فتح رئيس الجلسة النقاش و بعد المداولات من مختلف أعضاء الهيئة الاستشارية تقرر ما يلي:

  • تعديل اسم الكرسي ليصبح ” كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية و الثقافية ” .
  • الاتصال بدور النشر المعنية لإعادة إصدار الأعمال الكاملة لغازي القصيبي – رحمه الله -.
  • إضافةبعض الأسماء للمشاركة في الندوة القادمة عن غازي القصيبي .
  • النظر في تقديم جائزة علمية /ثقافية باسم الدكتور غازي القصيبي – رحمة الله – بالتنسيق مع عائلتة.

وقبيل اختتام الاجتماع اعلن أحد أعضاء الهيئة ومحبي الدكتور غازي عن تبرعة لصالح أعمال الكرسي بمليون ريال واعرب الحاضرين عن تقديرهم لهذا التبرع السخي وقدموا له الشكر والعرفان، واختتم الاجتماع بحفل عشاء أقامته مجموعة الزامل بهذه المناسبة


كرسي غازي القصيبي في جامعة اليمامة

1

 

في خطوة علمية مهمة أعلنت جامعة اليمامة عن إنشاء كرسي غازي القصيبي للدراسات الثقافية بهدف تعزيز الدراسات الثقافية المتنوعة التي يمكن أن تسهم في الارتقاء بالوعي العام، وتقديم الاستشارات المعرفية لمختلف الجهات الحكومية والأهلية دعمًا للتنمية المستدامة في المملكة. وسيتضمن الكرسي إعداد بحوث معمقة متميزة في المجالات الأدبية والفكرية، وتنظيم فعاليات أكاديمية وثقافية تستقطب أبرز الكفاءات الوطنية والعربية، وتقديم دراسات تنموية، اجتماعية وإدارية واقتصادية، عن أهم القضايا التي تلامس حاجات المواطن ومصلحة المجتمع، وعقد شراكات معرفية – ثقافية مع المنظومات المماثلة لتبادل الخبرات والكفاءات.

وقد تم إعلان الكرسي في مؤتمر صحفي بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ خالد الخضير ومدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسين الفريحي وعميد كلية الدراسات الإنسانية المشرف على الكرسي الأستاذ الدكتور معجب الزهراني والزميل الدكتور إبراهيم التركي المستشار الإعلامي للكرسي وعدد من المثقفين والمهتمين.