في حديث اليمامة رئيس الهيئة العامة للرياضة التقي طلاب اليمامة

ثمنت إدارة جامعة اليمامة تشريف صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز ال   سعود رئيس الهيئة العامة للرياضة الجامعة هذا   الخميس 30/3/1438 هـ الموافق 29/12/2016م والالتقاء بأبنائه الطلاب والطالبات والحديث عن الرياضة ومتطلبات الشباب ضمن حديث اليمامة.

حيث عبر الأستاذ خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس أمناء الجامعة:” إن تشريف سمو أمير الرياضة للجامعة يجسد اهتمام القيادة الرشيدة ـ أعزها الله ـ ودعمها للرياضة والتعليم العالي ومخرجاته وتلمس حاجات الشباب في الرياضة. وأضاف إن هذا اللقاء ليؤكد على أن التعليم والرياضة هو الدعامة المؤثرة في مسيرة التطور والنماء، وتؤكد أيضاً على نهج حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-باعتبار الشباب هم أساس التنمية ورأس المال الحقيقي الذي به تتحقق رؤية البلاد الطموحة، كما أن هذا اللقاء يمثل دافعاً قوياً لطلاب الجامعة لبذل مزيد من الجهد في المجال التعليمي والرياضي.

من جهته ثمن مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي تشريف سمو رئيس الهيئة العامة للرياضة الجامعة ولقائه طلاب الجامعة.

وبين الفريحي أن الجامعة تفخر اليوم بأبنائها وانجازاتهم الرياضية و بدورهم في تنمية وطنهم وتشعر في الوقت نفسه بأنها قدمت جزءا من رسالتها العلمية والتعليمية والرياضية  وإسهاماتها في النهضة الوطنية من خلال بناء الإنسان وتزويده بالعلم والمعرفة انطلاقا من التطور العلمي والمعرفي والحضاري والإنساني الذي تعيشه بلادنا بفضل من الله وتوفيقه ثم بدعم وتوجيهات قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – اللذين يولون كامل عنايتهما واهتمامهما للرقي بالرياضة في التعليم الجامعي في أرجاء الوطن.

وأفاد الأستاذ الدكتور حسام رمضان وكيل الجامعة:” إن هذا اللقاء الكريم يدل على اهتمام سمو أمير الرياضة وجهوده المباركة من أجل تميز الجامعة ورقيها وتوسعها التعليمي والرياضي، وتؤكد على حرص سموه على مشاركة أبنائه طلاب الجامعة همومهم الرياضية واقتراحاتهم لتطوير الرياضة في بلدنا الحبيب، وأن هذا اللقاء يأتي ضمن لقاءات الجامعة في حديث اليمامة مع الشخصيات القيادية في المملكة للالتقاء بالطلاب.

وأكد الدكتور حسام أنه وبفضل توجيهات رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ خالد بن محمد الخضير والجهود المتواصلة من سعادة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي، هيئت الجامعة المرافق الرياضية لأبنائها الطلاب والطالبات بأفضل الأجهزة والمعدات والمفتوحة طوال اليوم كما استقطبت الخبرات الرياضية حتى أصبحت جامعة اليمامة رائدة بين نظيراتها بالمملكة في المجال الرياضي.

حيث بدا الحفل بآيات من الذكر الحكيم بعد ذلك القى مدير الجامعة سعادة الأستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي كلمة عبر فيها عن سعادته بتشريف سموه للجامعة حيث قال ” صاحب السمو:

جامعةُ اليمامةِ ترحبُ بكم أجملَ ترحيب، وتحييكمُ تحيةً عاطرةً تفيضُ بخالصِ التقديرِ والاحترام، شاكرة ومثمنة لكم قبول دعوتها للقائكم ابناءكم طلاب الجامعة وبعد:

فإنَّ السياسةَ الحكيمةَ التي انتهجَها خادمُ الحرمينِ الشريفينِ الملكُ سلمان بن عبد العزيز -حفظَه اللهُ ورعاه- قد فَطِنَتْ إلى أنَّ الطاقاتِ الشابةَ ثروةُ الوطنِ الكامنة ، تبعثُ الحياةَ والحيويةَ والنشاطَ أينما حلَّتْ؛ لذا عملتْ حكومتُنا الرشيدةُ على استثمارِ هذه الطاقاتِ وتوجيهِها التوجيهَ الأمثلَ حتى صارتْ قياداتُ الوطنِ العليا تنبضُ بالدماءِ الشابة، ولم يقتصرِ الأمرُ على الجانبِ السياسي، بلِ امتدَّ إلى جميعِ مناحي الحياةِ الاجتماعيةِ والعلميةِ والتعليميةِ والاقتصاديةِ والصحيةِ والرياضيةِ وغيرِها.

وعلى الصعيدِ الرياضيِّ تجلى دعمُه للرياضيينَ في إنشاءِ المدنِ الرياضيةِ ومقراتِ الأندية، وحضورِه شخصيًّا المناسباتِ الرياضيةَ والبطولاتِ الكرويةَ على وجه الخصوص وتعدُّ الجهودُ البالغةُ التي بذلتموها -صاحبَ السموِّ الملكيِّ-في دعمِ الشبابِ والرياضةِ محليًّا ودوليًّا، إسهاماتٍ مهمةً على الدربِ ذاتِه، وما تشريفُكم اليومَ لجامعةِ اليمامةِ إلا حلقةٌ ضمنَ سلسلةِ جهودِكمُ الدؤوبةِ في استشرافِ طاقاتِ الشبابِ التي يكتنزُ بها الوطنُ وبخاصةٍ الرياضيةُ منها.

بعد ذلك بدا الحور مع صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز والذي ادار الحوار الطالب عبد الرحمن الخميس والطالبة تغريد الشمري واستهل الحوار بكلمة لصاحب السمو الملكي تحدث فيها عن حياته الجامعة ومدى استفادته من المرحلة الجامعية والتي تعد فرصة لصقل الطلاب واهتماماتهم العلمية والرياضية بعد ذلك بدء ا الحوار والتي تركز على أربع محاور وهي:

 أولاً: الرياضة الجامعية

ثانياُ: الرياضة النسائية والرياضة المجتمعية

ثالثاً: تطوير واستثمار الملاعب

رابعاً: خصخصة الأندية والاقتصاد الرياضي

وفي إجاباته على أسئلة الطلاب والطالبات قال سموه إلى أن الهيئة العامة للرياضة بدأت شراكات مع جهات عديدة من بينها الجامعات التي ندرك دورها وأهميتها في نشر ثقافة الرياضة بالإضافة لما تمتلكه من منشآت ستسهم في إيجاد أماكن مناسبة أمام فئات المجتمع المختلفة، مشيرا إلى أن وزارة التعليم من أوائل الوزارات التي حرص على الذهاب اليها حين توليه مهامه الحالية

لافتا إلى أنه فيما يتعلق برفع معدل ممارسة الرياضة في المجتمع فان الجامعات ستكون شريكة في الوصول الى هدف رفع معدل اللياقة في المجتمع من ١٣٪‏ الى ٢٠ ٪‏ بحلول ٢٠٢٠م والجامعات من خلال منشآتها النسائية ستكون مساهمة في. إيجاد الأماكن المخصصة للرياضة،

وحول سؤال عن ميزانية هذا العام قال الامير عبدالله بن مساعد الحمد لله ميزانية مبشرة بكل خير. أنتم تدركون ما يعيشه العالم من أزمة اقتصادية واحداث وتراجع في أسعار النفط ومع هذا بتوفيق الله نجحت قيادة هذا الوطن بحكمة في التعامل مع كل هذه المصاعب، ولعل اتخاذ إجراءات مالية وتطبيقها منذ فترة كان لها أثر بالغ في المحافظة على الميزانية وخروجها بهذا الوضع المطمئن بإذن الله

معربا عن تفاؤله الكبير بالمستقبل للوطن في ظل ما يتمتع به أبناؤه من تفوق ونجاح وقدرة على التميز ، وعن الوضع الحالي للأندية وما تواجهه من التزامات ماليه قال الامير عبد الله بن مساعد منذ مجيئ للهيئة وأنا مدرك أن هناك مشكلة المديونيات تحتاج إلى إجراءات وحلول خاصة بعد ان وصلت مديونيات الاندية إلى ما يقارب ٣٠٠ مليون عند الاتحاد والنصر على سبيل المثال. لذلك قمنا بإجراءات منها تحديد سنة مالية والإعلان نهاية الموسم عن التقرير المالي وكذلك وضع سقف وإلزام الاندية بالتسديد ونتطلع للحد من هذه المديونيات خاصة ان هذا الامر قد ينعكس بنتائج غير مناسبة في ظل ما ورد مؤخرا عن معاقبة الاتحاد والشباب واللذين أتمنى ألا يكون هناك غيرهم

وفي نهاية اللقاء قدم رئيس مجلس أمناء الجامعة ومدير الجامعة إهداء الجامعة لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز واخذ صورة تذكارية   .

jan022017newsimg1 jan022017newsimg3 jan022017newsimg4 jan022017newsimg5 jan022017newsimg7 jan022017newsimg8 jan022017newsimg11 jan022017newsimg113 jan022017newsimg114