مركز الابحاث

منذ انضمامها لمنظمة التجارة العالمية في ديسمبر 2005، سعت المملكة العربية السعودية، اعتمادًا على مواردها الضخمة، إلى تعزيز أدائها في مؤشر التنافسية الدولية لتأتي في المراكز العشرة الأولى عالميًا ضمن أكثر الدول جذبًا للاستثمارات الأجنبية بحلول عام 2010.