كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية في جامعة اليمامة يستضيف الأستاذ محمد القشعمي

ضمن الأنشطة الدورية للموسم الثقافي والأدبي للكرسي هذا العام، نظم كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية بجامعة اليمامة، محاضرة للباحث محمد القشعمي بعنوان: “غازي القصيبي ذكريات لا تُنسى”  في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير.

طوَف الأستاذ القشعمي خلال المحاضرة بمحطات مهمة في حياة الدكتور غازي القصيبي، الطالب في المنامة ثم القاهرة، ومن ثم إلى (لوس انجلوس) الأمريكية  لدراسة الماجستير ولندن لدراسة الدكتوراه في العلاقات الدولية ثم العودة إلى الرياض ليعمل عضوَ هيئة تدريس في جامعة الرياض آنذاك (الملك سعود) حالياً.

وفي عرض للمآسي التي مر بها القصيبي في حياته يقول “القشعمي” بأن القصيبي  تعرض لثلاث مآس على المستوىين الشخصي والقومي، إذ كان شاهداً على نكبة حزيران والتي وضعته – كما ذكر – وجهًا لوجه أمام التمزق العربي، وقال إن الهزيمة هزيمته لا هزيمة أنظمة أو دول.

وقد ألمح  المحاضر إلى بدايات غازي الكتابية مستشهداً بما كتبه في رواية ( باي باي لندن) وعن إعجابه بمدرّسه الذي لا يحمل أية شهادة، بيد أنه  كان عاشقاً حقيقياً من عشاق الأدب .. والذي انعكس على تلميذه ذي التسع سنوات. كما بيَن القشعمي دور غازي القصيبي في إنشاء جائزة الدولة التقديرية في الأدب، وعن تجربته التي دامت عشر سنوات في الحكومة التي تشكلت عام 1975 بعد اغتيال المغفور له الملك فيصل، وسميت حينها بحكومة (الدكاترة) لحمل معظم أعضائها شهادة الدكتوراة وقدومهم من الوسط الأكاديمي.

وقد أدار المحاضرة الدكتور ناصر الحجيلان المشرف على كرسي غازي القصيبي التي حضرها مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسام بن محمد رمضان ووكيلها الدكتور وليد بن محمد أبانمي وعدد من طلاب الجامعة ونخبة من المثقفين.

 

Share the Post