جامعة اليمامة تحتفي باليوم الوطني الثامن والثمانين

إذا كان توحيدُ المملكة تجربةً متميزةً جديرةً بالفخر والاعتزاز، فإن الإنجازَ الأعظمَ يكمن في استمرار تحقق الإنجازات وتتابعها وتواتراها على يدِ أبنائه وصولًا إلى عهدِ ملك الحزم سلمانَ بنِ عبد العزيز ووليِّ عهده الأمين محمدٍ بنِ سلمانَ حفظهما الله، فكان آخرُها متجسدًا في الرؤية الواعدة 2030 التي تطمح إلى تطويرٍ جذريٍّ في البنى التحتية”.

   بهذه الكلمات استهل سعادة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسام بن محمد رمضان احتفال جامعة اليمامة في اليوم الوطني، والذي نظمته الجامعة وأشرفت عليه بهذه المناسبة.

وقد بُدء الاحتفال بافتتاح المعرض المصاحب لفعاليات الاحتفال باليوم الوطني، والذي شاركت فيه دارة الملك عبدالعزيز، واحتوى على صور تحكي  تاريخ الدولة السعودية، ومسيرة قيامها منذ الدولة السعودية الأولى إلى الثانية، وانتهاء بالدولة السعودية الثالثة، التي وحد  أطرافها جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وكذلك شمل المعرض صوراً للملوك أبناء المؤسس، ونبذة تاريخية عن الدور التاريخي الذي قام به كل منهم  في بناء الدولة. كما شمل المعرض صورًا عن عهد الحزم والعزم، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله لهذا الوطن، حماة لأرضه ومكتسباته، وبناة لأمجاده.

بعد ذلك، بدأ الحفل الخطابي المعد في هذه المناسبة  بكلمة سعادة مدير الجامعة، والذي أكد في كلمته على احتفال الجامعة بذكرى ملحمةٍ كبرى حققها مؤسسُ المملكة العربية السعودية الذي وحَّدَها قبل ما يربو على مئة عام، واتخذ من الرياضِ عاصمةً لها سنة 1352، بعد أن كانت شبهُ الجزيرة العربية مجموعةَ قبائلَ متفرقةٍ متناحرةٍ يسودُها الجهلُ والأميةُ والعصبية القبلية، فجاء الملكُ عبدُ العزيز بن عبد الرحمن – طيب اللهُ ثراه – فجمعها برابطِ التوحيد وعقيدة الإسلام ”  مؤكداً سعادته قائلاً  “أن المؤسس رحمه الله حولها إلى دولةً حديثةً قويةً مترابطة، فحقق بذلك إنجازًا لطالما تغنينا به وما زلنا نحتفلُ به كلَّ سنة، إذ صار مثالًا يُحتذى وأنموذجًا ناجحًا للقيادة الحكيمة بين الأمم”.

كما أشاد سعادته في كلمته بالدور البطولي الذي يقوم به جنودنا البواسلِ المرابطون على الحدود للذودِ عن وطننا الغالي، إذ يتابعون تسطيرَ ملحمةِ البطولةِ الحقيقيةِ التي بدأها مؤسسُ المملكة وموحدُها.

عقب ذلك ألقى الطالب طلال المطرفي كلمة شكر فيها إدارة الجامعة على تدشين مقرر دراسي بعنوان: ( التراث السعودي)، إذ يأتي ذلك للتأكيد على أهمية التراث المتنوع والثقافات المتعددة بوصفها واجهة حضارية لبلادنا. مؤكدًا في كلمته سعي جامعة اليمامة إلى تقديم مقرر التراث السعودي ضمن المقررات الأكاديمية التي يختارها الطلاب من بين المواد الاختيارية (الحرة)، وذلك حرصاً من الجامعة على تقديم إضافة معرفية للحقل العلمي في مجال الدراسات الانسانية. مضيفاً، إن المقرر يغطي موضوعات التراث السعودي ببعديه المادي وغير المادي وامتداده عبر التاريخ، متناولاً المحاور النظرية والتطبيق العلمي للجوانب التراثية ذات الصلة بالثقافة والحياة والناس.

كما أوضح في ختام كلمته أن هدف المقرر هو تعريف الطلاب بالتراث السعودي مفهوماً وتاريخاً ونشأةً، وكذلك اطلاع الطلاب على مفاهيم تراثية وثقافية.

وفي ختام الحفل، أدى طلاب مقرر التراث السعودي  العرضة السعودية من خلال أوبريت فني أعدته وأخرجته الجامعة احتفالاً بهذه المناسبة الغالية .

بعد ذلك تناول الحضور أصنافاً من  الأطباق  الشعبية التي تمثل الغنى والتنوع الكبير في المأكولات الشعبية من مختلف مناطق المملكة.

Share the Post